نحن الآن على مشارف نهاية عام ٢٠٢١ إلا أن كثير من التقنين كانت لهم توقعات تطور تقني لهذا العام بعضها كان صائباً والآخر لم يحن وقته بعد!
ذكر عدد من التقنيين أن عام ٢٠٢١ هو عام سوف يسعى قدما لتحقيق التنمية المستدامة ١٧ والتي اصدرتها الأمم المتحدة ليتم تحقيقها باذن الله عام ٢٠٣٠. فكرة التنمية المستدامة هي المحافظة على وجود جميع الموارد الأساسية للحياة كالموارد البشرية والموارد الطبيعية والموارد الحيوانية والمائية والطاقة. والسعي لتكون دائمة ولا تنضب. ومن هذا النطلق من المتوقع خلال العام القادم سيطبح الترند الخاص بالتقنية كلها ترندات تسعى لذات الهدف لذلك وكما وصف اندرويد باشا من خلال قناته على اليوتيوب سيكون هناك خمسة توجهات جديدة بالتقنية.
أول توجه ذكره هو عودة الأجهزة الصغيرة الحجم وذلك لتقليل من استخدام موارد كبيرة في تصنيعها من رأيي. حيث يفرض على شركات أجهزة الجوال الكثير من الضغوط من الأمم المتحدة لتقلل من استهلاك الموارد وتعيد تصنيعها قد الإمكان. للأسف هذا التوجه لم نره هذا العام وقد نجده بالعام المقبل ٢٠٢٢.
أيضاً سوف تختفي جميع الشواحن من صندوق الجوال الجديد العام المقبل. نعم شركة أبل قامت بذلك وعليه فإن الجميع سيتبعها لتوفير الموارد كما ذكرت سابقاً. وقد وجدنا أنه لم تلحق بشركة أبل إلا عدد قليل من الشركات ولكن لم يحدث بالشكل الكبير الذي وصفه بالفيديو.
أما ماذكره عن ظهور شاشات الطي فأعتقد أن شركة سامسونج وغيرها من الشركات التي استثمرت في هذا المجال ليست مستعده بعد لطح هذا النوع من الأجهزة والذي لا أعتقد أننا سنراه حتى عام ٢٠٢٥.
أيضا توقع التقنيون أن تختفي الكاميرا الأمامية تحت الشاشة حتى تصبح شاشة الجوال جميلة وبدون مقاطعة من الكاميرا. حصل ذلك من سنتين ولكن ليست بالوصف الذي ذكر وهذا لأسباب هندسية تؤثر على جودة هذه الكاميرا. ولا أعتقد أنها ستحصل أبداً!
أخر خامس توقع كان عن تطوير نظام الأنرويد بحيث يسهل تطويره في وقت قصير. ولم يحدث هذا ابداً برغم حاجة الشركات له.
عموماً .. ليس كل توقع تقني صائب كثير من التقنيين يتوقعون مايأملون بناء على نظرتهم الشخصية للتقنية بينما التقنية وتطورها يحكمها عناصر أكثر من الذي ذكر في الفيديو ومن تحقيق التنمية المستدامة.
وأهم عنصر هو إحتياج المستخدم وتسهيل تجربته في التعامل مع الجهاز بدون التضحية بإمكانيات الجهاز وثباته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق