الأحد، 20 فبراير 2022
الأربعاء، 16 فبراير 2022
الأحد، 13 فبراير 2022
السبت، 12 فبراير 2022
إنترنت الأشياء
إنترنت الأشياء
إنترنت الأشياء (بالإنجليزية: Internet of Things - IoT)، مصطلح برز حديثا [1][2]، يُقصد به الجيل الجديد من الإنترنت (الشبكة) الذي يتيح التفاهم بين الأجهزة المترابطة مع بعضها (عبر بروتوكول الإنترنت).[3] وتشمل هذه الأجهزة الأدوات والمستشعرات والحساسات وأدوات الذكاء الاصطناعي المختلفة وغيرها.[4] ويتخطى هذا التعريف المفهوم التقليدي وهو تواصل الأشخاص مع الحواسيب والهواتف الذكية عبر شبكة عالمية واحدة ومن خلال بروتوكول الإنترنت التقليدي المعروف. وما يميز إنترنت الأشياء أنها تتيح للإنسان التحرر من المكان، أي أن الشخص يستطيع التحكم في الأدوات من دون الحاجة إلى التواجد في مكان محدّد للتعامل مع جهاز معين.[5]
مراحل تطور الإنترنتعدل
معلوم أن تطوّر الإنترنت قد تمّ على مراحل. فمنذ الحرب العالمية الثانية وحتى مطلع التسعينيات من القرن العشرين كانت الشبكة حكراً على الاستخدامات والتطبيقات العسكرية وبالتحديد لدى الجيش الأمريكي. ثم كان هناك قرار استراتيجي بفتح باب الاستخدام للتطبيقات المدنية في أواخر الثمانينيات وأوّل تسعينيات القرن العشرين. ويعترف الكثير من العسكريين أنهم لم يتوقعوا الانتشار الهائل للإنترنت وخدماتها على مستوى العالم، كما لم يتوقعوا أن يطال استخدام التطبيقات كافة مناحي الحياة. ومع انتشار تكنولوجيا الهواتف الخَلَوية أو النقّآلة كشكل جديد من أشكال التكنولوجيا، لتتجاوز نسبة النفاذ 100 في المائة في عدد كبير من دول العالم [6]، وظهور تكنولوجيا الهواتف اللوحية والكفّية الذكية وأجيال من خدمات نقل البيانات عبر الهاتف مثل جيل ثان، جيل ثالث (اتصالات لاسلكية)، جيل رابع (اتصالات لاسلكية)، جيل خامس (شبكات اتصال)، فُتح الباب على مصراعيه لتوسع ظاهرة التواصل الاجتماعي الإلكتروني (بشقيها المسموع والمرئي)، فأدى كل ذلك إلى بروز الجيل الثالث من الإنترنت وهو جيل الإنترنت الدلالي (semantic web). يُقصد بذلك توفر أدوات إنترنت، مثل محرّكات البحث، تُعنى ببناء روابط بين المفاهيم ودلالة المفردات، لتحويل البيانات غير المهيكلة أو شبه المهيكلة إلى بيانات مهيكلة يسهل استخدامها ومعالجتها.[7]
وبالتوازي مع ذلك، حدث توسع في استخدام تكنولوجيات المعدّات الذكية والمزوّدة بالمستشعرات والخوارزمياتالبرمجية البسيطة والفعّآلة والأجهزة التي تعمل بنظام تحديد الموقع العالمي (GPS) وتكنولوجيا الاستشعار عن قُرب وعن بُعد وبالتوصيل السلكي واللاسلكي، وهذا ما أثار حماسة كبيرة لدى الأفراد والمؤسسات للإفادة من هذه الخدمات. الأمر الذي مكّن من بروز ظاهرة التخاطب والاتصال عبر الإنترنت فيما بين الأجهزة بعضها ببعض، وهذا هو المطلوب.[8]
منافع إنترنت الأشياءعدل
تُمكِّن إنترنت الأشياء الإنسان من التحكّم بشكل فعاّل وسهل بالأشياء عن قرب وعن بُعد.[9] فيستطيع المستخدم مثلاً تشغيل محرّك سيارته والتحكم فيها من جهازه الحاسوبي. كما يستطيع المرء التحكم في واجبات الغسيل بجهاز الغسالة خاصته، كما يستطيع التعرّف على محتويات الثلاجة عن بُعد من خلال استخدام الاتصال عبر الإنترنت. ومع ذلك فهذه أمثلة على الشكل البدائي لإنترنت الأشياء. أما الشكل الأنضج فهو قيام "الأشياء" المختلفة بالتفاهم مع بعضها باستخدام بروتوكول الإنترنت .
فمثلاً يمكن للثلاجة التراسل مع مركز التسوق وشراء المستلزمات وتوصيلها بلا تدخل بشري، كما يستطيع حاسوب متخصص في ورشة صيانة سيارات من التفاهم (التراسل) عن بُعد مع سيارة لكشف خطأ فيها دون ما حاجة للسيارة لزيارة الورشة أو أن تتعرف السيارة على حواف وأرصفة وإشارات الطرق واتخاذ قرارات بالسير أو الاصطفاف من دون تدخل السائق. كما يمكن لمرذاذ ماء أن ينطلق بناءً على أمر من حساس الرطوبة والحرارة في محطة الرصد الجوّي. ويُترك للقارئ تخيّل أمثلة كثيرة لإنترنت الأشياء التي بدأت تصبح واقعاً فعلياً في حياتنا اليومية
يمكن استخدام أتمتة الأجهزة أيضاً في الإدارة الصحية عن بعد، وفي نظام التنبيهات الطارئة. الأنظمة الخاصة بالإدارة الصحية يمكن أن تستخدم في قياس ضغط الدم وإدارة نبضات القلب ويمكن أن تستخدم في الأجهزة الطبية المتطورة مثل أجهزة تنظيم نبضات القلب والأجهزة السمعية. بعض المستشفيات بدأت في استخدام "الأسرّة الذكية" والتي يمكن أن تحدد ما إذا كانت الأسرّة شاغرة، كما يمكن أن تستخدم أيضا لمعرفة ما إذا كان المريض يحاول النهوض. ويمكن أن تقوم أيضاً بضبط نفسها لضمان الضغط المناسب وتقديم الدعم للمريض. يمكن أيضا لأجهزة الاستشعار مراقبة الحالة الصحية لكبار السن في غرف المعيشة. ويمكن للأجهزة اللاسلكية الأخرى أن تشجع المستخدم على الحياة بصحة جيدة مثل أجهزة قياس القلب التي يمكن ارتداؤها. وهناك الكثير من منصات المراقبة الصحية الأخرى.
الحوسبة الكمية
حساب كمومي
الحساب الكمومي[1] (بالإنجليزية: Quantum computing) هو أي وسيلة تعتمد على مبادئ ميكانيكا الكم وظواهره، مثل حالة التراكب الكمي والتشابك الكمي، للقيام بمعالجة البيانات. في الحواسيب التقليدية، تكون كمية البيانات مقاسة بالبت : أما في الحاسوب الكمي فتقاس كمية البيانات بالكيوبت qubit (اختصارا ل Quantum bits). المبدأ الأساسي للحوسبة الكمية هي القدرة على الاستفادة من الخواص الكمية للجسيمات لتمثيل البيانات ومعالجتها، إضافة لاستخدام قواعد ميكانيكا الكم لبناء وتنفيذ التعليمات والعمليات على هذه البيانات.[2]
التحكم بالحواسيب الكموميةعدل
يتحكم علماء الحواسيب بالأجزاء المجهرية التي تتصرف كبتات كمومية في الحواسيب الكمومية مستخدمين أجهزة تحكم
- لاقط الأيونات: يستخدم حقل ضوئي أو مغناطيسي (أو مزيج من الاثنين) لالتقاط الأيونات.
- اللاقطات الضوئية: تستخدم الأمواج الضوئية لتتحكم بالجزيئات.
- النقط الكمومية: تصنع من مواد نصف ناقلة وتستخدم لتحوي الإلكترونات وتتلاعب بها.
- أنصاف نواقل مشوبة: تحوي الإلكترونات باستخدامها ذرات “غير مطلوبة” موجودة في المواد نصف الناقلة.
- دارات فائقة النقل: تسمح للإلكترونات أن تتدفق من دون أي مقاومة تقريبًا وعند درجات حرارة منخفضة.
لغة البرمجة
لغة برمجة
لغة البرمجة (بالإنجليزية: Programming language)، هي مجموعة من الأوامر، تكتب وفق قواعد تُحَدَّد بواسطة لغة البرمجة، ومن ثُمَّ تمر هذه الأوامر بعدة مراحل إلى أن تنفذ على جهاز الحاسوب
تقسم لغات البرمجة بناء على قربها من اللغات الإنسانية إلى:
- لغة عالية المستوى (قريبة من اللغة التي يفهمها البشر مثل: السي شارب، البايثون، الجافا، سي ++.
- لغة منخفضة المستوى (قريبة من لغة الآلة) مثل: لغة التجميع.
وتقسم أحياناً بناء على الأغراض المرغوبة من اللغة المستخدمة. هناك لغات صُممت لكي تعمل على أجهزة معينة، مثل أن تقوم شركة ما بإنتاج جهاز حاسوب أو معالج مركزي (وحدة معالجة مركزية)، وتوفر له دليل استعمال يحتوي على الأوامر التي تنفذ عليه، وهناك لغات أخرى أكثر عمومية تعمل بشكل مستقل عن نوع الآلة، أي أنها تعمل ضمن آلة افتراضية، مثل لغة جافا.
خصائص لغات البرمجة
تتمثل هذه الأسس والقواعد بصفة عامة في:
- المعلومات وتخزينها
- الأوامر وتنظيم سيرها
- التصميم الخاص
تاريخ جوجل
بدأت جوجل عام 1996 كمشروعٍ بحثي من قبل لاري بيدجوسيرجي برين الطالبان في جامعة ستانفورد.
بدأ زاحف الويب في الصفحة استكشاف الويب في آذار (مارس) 1996 حيث كانت صفحة ستانفورد الرئيسية في الصفحة بمثابة نقطة البداية الوحيدة.[3] ولتحويل بيانات الوصلة الخلفية التي جمعها لصفحة ويب معينة إلى مقياس من الأهمية، طور برين وصفحته خوارزمية ترتيب الصفحات.[3] في حين أن تحليل الناتج باكروب والتي لعنوان معين تتألف من قائمة من الروابط الخلفية المرتبة حسب الأهمية - أدرك الزوج أن محرك البحث على أساس ترتيب الصفحات من شأنه أن يحقق نتائج أفضل من التقنيات الموجودة (محركات البحث الموجودة في ذلك الوقت في المرتبة أساسا النتائج وفقا إلى عدد المرات التي ظهرت فيها عبارة البحث على صفحة).[3][9]
واقتناعا منه بأن الصفحات ذات الروابط الأكثر ارتباطا بها من صفحات ويب أخرى ذات صلة وثيقة بالموضوع يجب أن تكون الصفحات الأكثر صلة بالموضوع المرتبطة بالبحث فقد أجرت الصفحة وبرين اختبارا لأطروحتهما كجزء من دراستهما ووضعت الأساس لمحرك البحث الخاص بهما:[10]
- بعض الإحصاءات الخام (من 29 أغسطس 1996) إجمالي عناوين لغة ترميز النص الفائق urls القابلة للفهرسة: 75.2306 مليون إجمالي تنزيلات المحتوى: 207.022 غيغابايت
- ...
تقنيات يحتمل وجودها بالمستقبل
تقنيات للمستقبل يطورها العلماء
-
((نبذة عن برنامج snapseed)) هاي بنات اليوم بشرحلكم عن برنامج سنابسيد علي طريقتي 😊هو برنامج مختص بالتعديل على الصور من ناحية الاضاءة وفيه...
-
هذا عمل الادوات الموجودة في صندوق الأدوات في برنامج ال pencil2d اتمنى ان يفيدكم زميلتكم ملاك الحاج 💜
-
Moho Anime Studio:- أحد أهم وأشهر برامج صناعة الأنيمي في العالم، وهو البرنامج المستخدم في أهم الأفلام المرشحة لجوائز عالمية كالأوسكار، يعت...